يوجد العديد من المؤشرات التي من خلالها يتم الاستدلال على الشخصية الانطوائية وتمييزها عن الشخصيات الأخرى ومن هذه المظاهر والمؤشرات ما يأتي:
إحدى أبرز الخصائص الرئيسية للانطواء الاجتماعي هو إنفاق الطاقة في المواقف الاجتماعية على عكس الاجتماعيين الذين يكتسبون الطاقة في هذه المواقف، لا يعني هذا أن الانطوائيين لا يرافقون الناس لكن يفضلون الشخصيات المقربة لديهم لقضاء الوقت معهم.
يستمتع الأشخاص الانطوائيون في قضاء بعض الوقت في ممارسة الهوايات والاهتمامات وقراءة كتاب أو المشي والتأمل بمفردهم لشحن طاقتهم من جديد، وهذا لا يعني أن الانطوائي العادي يريد أن يكون بمفرده طوال الوقت، هو فقط من الممكن أن يرغب في الرجوع إلى مكان هادئ للتفكير والتأمل وإعادة الشحن بعد قضاء يوم اجتماعي.
من أبرز المفاهيم الخاطئة عن الانطوائيين أنهم لا يحبون الناس، بل هم لديهم صداقات ويستمتعون بها ولكن دائرتهم محصورة على ناس معينين في حياتهم، لأنهم لا يؤمنون بتكوين صداقات سطحية.
في كثير من الأحيان يتصف الانطوائيون بالهدوء، التحفظ واللين، ويفضل الأشخاص الانطوائيون اختيار كلماتهم البسيطة بعناية لعدم إضاعة الوقت أو الطاقة بالدردشة التي هي من وجه نظرهم لا داعي لها.
كثير من الانطوائيين يقضون بعض الوقت في الأنشطة وهذا قد يؤدي إلى شعورهم بعدم التركيز والارتباك، حيث وجد الباحثون أن الانطوائيين يميلون إلى التشتت بسهولة أكبر من المنفتحين وهذا السبب يرجع إلى ميل الانطوائيين إلى تفضيل البيئة الأكثر هدوءاً.
ذلك بسبب جلوس الانطوائيون بكثرة مع نفسهم واسترجاع تجاربهم الداخلية، وهذا يؤدي إلى تكريس الكثير من الوقت لفهم ذواتهم.
ذلك عكس الاجتماعيين الذين يميلون إلى التعلم من خلال التجربة والعمل المباشر، أما الانطوائيون يتعلمون أفضل من خلال المشاهدة.
المهن التي تتضمن العمل المستقل تكون خياراً رائعاً للانطوائيين مثل: كاتب، محاسب، مبرمج كمبيوتر.
كثير من الناس تخلط بين الشخصية الانطوائية والشخصية الخجولة وهناك فرق بسيط بينهما يكمن في أن الشخصية الانطوائية تستطيع التواصل مع الناس في الأنشطة الاجتماعية بسهولة لكنها تفضل لو أنها ضمن دائرة أصغر من الناس، لكن الشخصية الخجولة تود لو أنها تستطيع أن تتواصل مع الناس لكنها تخشى فعل ذلك.
يوجد العديد من المزايا التي تمتلكها الشخصية الانطوائية، وهي ما يأتي:
هو أن يميل الشخص إلى الداخل أو أنه يركز على الأفكار والحالات المزاجية الداخلية بدلاً من السعي وراء المحفزات الخارجية، وتتراوح نسبة الانطوائيين في العالم بين 25- 40%. بالإضافة إلى أن معظم البشر يقعون بين الشخصيتين الانطوائية والاجتماعية أي أنهم يمتلكون صفات وسمات الشخصيتين.