اللهم باعد بيني وبين الإكتئاب واللهم باعد بيني

اللهم باعد بيني وبين الإكتئاب واللهم باعد بيني
(اخر تعديل 2023-10-02 08:09:37 )

اللهم باعد بيني وبين الإكتئاب واللهم باعد بيني وبين خطاياي، هيا تابعوا معنا في التالي من السطور لتتعرفوا على التفاصيل على موقع مقالاتك.

اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب

من السنة في الركعة الأولى أن يقرأ المصلي دعاء الاستفتاح، سواء أكان إمامًا أم مأمومًا أم منفردًا، وفي الحديث بيان لأحد أنواع أدعية الاستفتاح، وهو أصحها؛ اللهم فرق بينهما كما فرقت بين المشرق والمغرب.

اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب
  • روت أم المؤمنين عَائِشَةَ -رضي الله عنها-، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ: “اللهُمَّ فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا، كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللهُمَّ فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْمَأْثَمِ، وَالْمَغْرَمِ” [البخاري (6368) مسلم (589) ].
  • وفي الصحيحين عن أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ، سَكَتَ هُنَيَّةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ، مَا تَقُولُ؟ قَالَ “أَقُولُ: اللهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ ” [البخاري (744) مسلم (598)].
  • ما أجمل هذه الدعوات، وما ألذ هذه الكلمات، وما أحسن هذه العبارات، ولو أردنا أن نقف مع كل دعوة من هذه الدعوات لطال بنا المقام، ولكن حسبنا أن نقف مع عبارة واحدة من هذه العبارات العبقة، ودعاء واحد من هذه الأدعية الجميلة، التي تخترق القلوب، وتصل إلى الأفئدة بلا استئذان، إنه قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ”.

اللهم نقِّني من خطاياي كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبيض من الدَّنَسِ

فقد تعددت صيغ أدعية الاستفتاح للصلاة الثابتة عن النبي ، ولا شك بأن هذا التعدد له مميزاته ، وفيه أسراره الإيمانية ، وإكمالا لمشروع ” الفوائد التربوية من الأحاديث النبوية ” اليكم اجمل دعاء استفتاح الصلاة الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

  • كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كبَّر في الصَّلاةِ سكَت هُنَيهةً قبْلَ أنْ يقرَأَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ بأبي وأُمِّي أرأَيْتَ سكوتَكَ بَيْنَ التَّكبيرِ والقراءةِ ما هو ؟ قال : ( أقولُ : اللَّهمَّ باعِدْ بَيْني وبَيْن خَطايايَ كما باعَدْتَ بَيْنَ المشرِقِ والمغرِبِ اللَّهمَّ نقِّني مِن الخَطايا كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيضُ مِن الدَّنَسِ اللَّهمَّ اغسِلْني مِن خَطايايَ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ )
  • كنا ابتدأنا الحديثَ عن دعاء الاستفتاح الأول وهو قوله ­ﷺ: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدتَ بين المشرق والمغرب، اللهم نقِّني من خطاياي كما يُنَقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثَّلج والماء والبرد، وقد مضى الكلامُ على صدر هذا الدعاء.
  • من تأمل ألفاظ الحديث وجد أن النبي صلى الله عليه وسلم يطلب ربه المباعدة بينه وبين ذنوبه ، وأن ينقيه من الخطايا ، وأن يغسله بالماء والثلج والبرد ، وبهذا رفع الله رسله وأنبياءه ، حيث أنهم يجتهدون في الأعمال لمعرفتهم بعظمة من يعبدونه ، فأمتهم أحرى بذلك.
  • الدعاء فيه الاعتراف بالذنوب والخطايا ، فمن تأمل الحديث وجد تكرار ” خطاياي ” ثلاث مرات ، وهذا له أثره على طرد العجب ، ومعرفة قدر النفس ، وشدة الارتباط بالله ، وذلك أكثر مناسبة للوقوف بين يدي الله والتقديم بين مناجاته ، حيث يعترف العبد بذنوبه وخطاياه ويطلب من ربه أن يباعد بينه وبينها بحيث لا تحول بينه وبين ربه .

اللهم باعد بيني وبين خطاياي دعاء الاستفتاح في الصلاة

  • يُقال دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام، أي يجب على المسلم أن ينوي للصلاة ويستقبل القبلة ويُكبِّر، ثم يقرأ دعاء الاستفتاح بعد التكبير وليس قبله كما ذهب إلى ذلك بعض أهل العلم، والدليل على ذلك: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كَبَّر في الصلاة، سكت هُنَيَّة قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟ قال أقول: (اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطَايَايَ كما بَاعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِن خَطَايَايَ كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِن خَطَايَايَ بالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ).

اللهم باعد بيني وبين فلان

اذا كان هناك شخص يؤذيك بدون وجه حق وبدون سبب وينشر اخبارك او يقول عليك ما ليس فيك للناس او يتآمر عليك سواء كان جار او زميل سيء في العمل او او:

  • عليك بهذه الدعوة وقلها وانت حاسس ان الله وحده هو القادر على كشف ضرك وانه سوف ينصرك لانك مظلوم وابك من كل قلبك وانت تدعو لان الله عزوجل لا يحب الزلم لعباده وهو الذي وعدنا بالنصر ولو بعد حين قل : اللهم باعد بيني وبين فلان كما باعدت بين المشرق والمغرب
  • وانا دائما حينما اقولها مع ( يا مغيث اغثني وفك اسري واكشف ضري فقد نفذ صبري) اجد الاجابة سريعة
  • ولا تيأسوا فهذا ابتلاء من الله وسوف ينصركم
  • وكذا بعد كل صلاة تسجد وتطيل في السجود فالعبد اقرب ما يكون من الله وهو ساجد وتبكي وتقول اللهم اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين.

اللهم باعد بيني وبين الحزن

إن من دعاء الهم والحزن من السنة ما يلي:

  • (اللهم إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أمتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همِّي وغمِّي).
  • (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجَالِ).
  • (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ).
  • (دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
  • (دَعَواتُ المَكروبِ: اللَّهمَّ رَحمَتَكَ أرْجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفةَ عَيْنٍ، أصْلِحْ لي شَأْني كُلَّهُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ).[٥] (اللهُ؛ اللهُ ربي ، لا أُشركُ به شيئًا).
  • (اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ، وربَّ العرشِ العظيمِ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ، وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ، مُنزِلَ التَّوراةِ، والإنجيلِ، والفُرقانِ، فالقَ الحَبِّ والنَّوى، أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه، أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ، اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ).(اللهمَّ إنِّي أسْألُكَ بأنَّ لكَ الحَمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، المنَّانُ، بَديعُ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، إنِّي أسألُكَ).

اللهم باعد بيني وبين الإكتئاب

من الأدعية أيضاً للتخلص من الاكتئاب:

  • (لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ العظيمُ لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ الكريمِ لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السمواتِ وربُّ الأرضِ وربُّ العرشِ الكريمِ).
  • وحديث: (يا حيُّ يا قيُّومُ برَحمتِكَ أستَغيثُ أصلِح لي شأني كُلَّهُ ولا تَكِلني إلى نَفسي طرفةَ عينٍ).
  • وحديث: (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).
  • وحديث: (لَّا إِلَـهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
  • وحديث: (حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
  • فالدعاء سلاح المؤمن في جميع أوقاته، وهو أصل العبادة، وأشارت السنة النبوية إلى مكانته وأهميته، وهو عبادة سهلة، وكل إنسان قادر على القيام بها، والتقرّب من خلالها إلى الله عز وجل.

شرح اللهم باعد بيني وبين خطاياي

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه)، عبدِ الرحمن بنِ صخرٍ على المشهور عند الجمهور، (قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم) إذا وقف للصلاة وقبل أن يقرأ الفاتحة.

  • فـ(إذَا كَبَّرَ فِي الصَّلاةِ) تكبيرة الإحرام، وهي ركن من أركان الصلاة.
  • (سَكَتَ هُنَيْهَةً)، أي قليلا، وهُنَيَّة؛ هي تصغير هَنَةٍ، أصلها هَنَوَة، فلما صُغِّرَت صارت هُنَيوَة، فاجتمعت واوٌ وياء، وسبقت إحداهما بالسكون، فوجب قلب الواو ياءً، فاجتمعت ياءان فأدغمت إحداهما في الأخرى، فصارت هُنَيَّة؛ أي قليلا من الزمان. (قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ) الفاتحة والسورة التي بعدها، قال أبو هريرة رضي الله عنه:
  • (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!) الملاحظُ أنّ الصحابةَ رضي اللهُ عنهم غالبا ما يخاطبون نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم وينادونه بـ (يا رسول الله)، أكثر من مخاطبتهم وندائهم له بـ (يا نبيَّ الله) لأنَّ الرسالة شملت النبوة، فكلُّ رسولٍ نبيٌّ، وليس كلُّ نبيٍّ رسولا.
  • (بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي)، المعنى أفديك بأبي وأمي، والباء هنا ليس للقسم، فلا محذور.
  • قال النووي: [مَعْنَاهُ أَنْتَ مُفَدًّى أَوْ أفْدِيكَ بِأَبِي وَأُمِّي]. شرح النووي (1/ 239)
  • (أَرَأَيْتَ) [أَي اعلمني، وأخبرني]. انظر فتح الباري (1/ 77، 120)
  • (سُكُوتَكَ)، وفي رواية: (إِسْكَاتُكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ؟) (خ) (744)، وفي أخرى: (سَكَتَاتِكَ). (حب) (1775)، وفي ثالثة: (أَرَأَيْتَ سُكَاتَكَ). (خز) (1579).
  • [وَالْمُرَادُ بِالسَّكْتَةِ هَاهُنَا؛ السُّكُوتُ عَنْ الْجَهْرِ، لَا عَنْ مُطْلَقِ الْقَوْلِ، أَوْ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، لَا عَنْ الذِّكْرِ].
  • (بَيْنَ التَّكْبِيرِ) تكبيرة الإحرام للصلاة، (وَالْقِرَاءَةِ) قراءة الفاتحة، في هذا السكوت (مَا تَقُولُ؟!) (قَالَ) رسول الله صلى الله عليه وسلم:
  • (“أَقُولُ: اللَّهُمَّ”) أي يا الله، فالميم عوض عن أداة النداء، يا الله (“بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ”) وسيئاتي وذنوبي وآثامي الماضية، (“كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ”)، والمعنى اغفرها لي وامح عني ما مضى منها، واعصمني منها في المستقبل.
  • و[التَّشْبِيهُ بِالْمُبَاعَدَةِ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ؛ الْمَقْصُودُ مِنْهَا: تَرْكُ الْمُؤَاخَذَةِ أَوْ الْعِصْمَةُ].
  • (“اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ”)؛ أي من ذنوبي وآثامي، وطهِّرني منها، (“كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ”)، وفي رواية: (“اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ”). (ت) (3547)، (س) (61).
  • [وَقَوْلُهُ: (“اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ -إلَى قَوْلِهِ- مِنْ الدَّنَسِ”)؛ مَجَازٌ -كَمَا تَقَدَّمَ- عَنْ زَوَالِ الذُّنُوبِ وَأَثَرِهَا. وَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ أَظْهَرَ فِي الثَّوْبِ الْأَبْيَضِ مِنْ غَيْرِهِ مِنْ الْأَلْوَانِ، وَقَعَ التَّشْبِيهُ بِهِ].
  • (“اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ”). [يَحْتَمِلُ أَمْرَيْنِ -بَعْدَ كَوْنِهِ مَجَازًا عَمَّا ذَكَرْنَاهُ- أَحَدُهُمَا: أَنْ يُرَادَ بِذَلِكَ التَّعْبِير عَنْ غَايَةِ الْمَحْوِ، أَعْنِي بِالْمَجْمُوعِ، فَإِنَّ الثَّوْبَ الَّذِي تَتَكَرَّرُ عَلَيْهِ التَّنْقِيَةُ بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ مُنَقِّيَةٍ، يَكُونُ فِي غَايَةِ النَّقَاءِ.